اتفاقاً يمنع حرب أم شراء وقت فقط "مايحدث بين واشنطن وطهران "
ترامب سأل صهره ومبعوثه الخاص: هل إيران هتوقع اتفاق؟.. فكانت الإجابة مربكة
بحسب تقرير لموقع "أكسيوس"، فإن ترامب وجّه سؤاله إلى مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وإلى صهره ومستشاره الأقرب جاريد كوشنر، اللذين يقودان المفاوضات الحساسة مع طهران.
السوأل كان :هل إيران ستوقع اتفاق أم لا ؟
والإجابة كانت مربكة ومحيرة
"التاريخ يُظهر صعوبة… إن لم يكن استحالة… التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران."
جملة ثقيلة… تحمل تشاؤمًا واضحًا.
لكن المفارقة أن الرجلين أضافا شيئًا آخر أربك الصورة أكثر.
الإيرانيون يقولون كل ما هو مطلوب… لكن!
ويتكوف وكوشنر أكدا أن الإيرانيين – حتى الآن – يقولون الكلام الصحيح.
نعم، كل العبارات الدبلوماسية المطلوبة موجودة.
لكن هل النوايا حقيقية؟
هل التنفيذ مضمون؟
هنا تكمن العقدة.
الرسالة التي وصلت إلى ترامب كانت مزدوجة:
من جهة: الطريق شبه مستحيل تاريخيًا.
ومن جهة أخرى: هناك فرصة… ولو كانت ضئيلة.
جنيف بعد مسقط… جولة جديدة وحاسمة
بعد جولة أولى في مسقط، يستعد الطرفان للقاء جديد في جنيف.
والكرة – كما قال مسؤول أميركي – أصبحت في ملعب إيران.
الرسائل انتقلت عبر وزير الخارجية العُماني، وهناك حديث عن مقترحات تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم لعدة سنوات، ونقل كميات من اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.
لكن هنا تتعقد الروايات:
صحفي إيراني قال إن طهران رفضت المقترح.
مسؤول أميركي نفى أصلًا أن يكون هذا المقترح قُدم رسميًا!
فمن يراوغ؟
ومن يختبر الآخر؟
معادلة صفرية؟
مسؤول أميركي آخر كان أكثر صراحة، بل وأشد تشاؤمًا:
"فرصة موافقة إيران على أي شيء تقترحه الولايات المتحدة معدومة… والعكس صحيح."
أي أننا أمام معادلة صفرية تقريبًا.
إذا ربح طرف، يخسر الآخر.
وهنا السؤال الحقيقي:
هل يسعى ترامب لاتفاق تاريخي جديد يعيد تشكيل المنطقة؟
أم أن المفاوضات مجرد محطة قبل تصعيد أكبر؟
ماذا يريد ترامب فعليًا؟
ويتكوف وكوشنر أبلغا الرئيس بأنهما سيواصلان التفاوض بموقف حازم، وإذا وُجد اتفاق مُرضٍ، فسيُعرض عليه ليقرر بنفسه.
القرار النهائي في يد ترامب.
هو من سيختار بين "فرصة سلام صعبة" أو "مواجهة مفتوحة".
والتاريخ يقول إن العلاقة بين واشنطن وطهران لم تكن يومًا بسيطة.
السؤال لكم
هل تعتقدون أن إيران ستوقع اتفاقًا فعلاً؟
أم أننا أمام جولة جديدة من شد الحبال السياسي؟
وهل يمكن أن نرى اتفاقًا يمنع حربًا محتملة في الشرق الأوسط؟
أم أن كل طرف يشتري الوقت فقط؟

-4.jpg)
-1.jpg)
-24.jpg)
-1.jpg)
.jpg)